باص ورد
سري أينع
بقطع المسافات
بيننا سفارات من الشدو
حامل الأسفار بقربك
أريكة محشوة
بختم انتظاري
مهارة في رؤياك
ركلت في وجداني
عبير شباكك الليلكية
تعالي بطلتك البهية
نوافذ روحي أبنية
حرفي من زجاج
دلالك تناثرت
لقيانا بحجم ما
تنسمت حواسي
عذوبة جداولك
بين لب ذاكرتي
تعالي كما الماء
كما الخضرة
كما الوجه
الحسن
هي
الحقيقة
المرتطمة
بين تلابيب
بواحي
بسطت من
تل الزعفران
الخشب الممتد
حيث الطبقات
فيك مشارب
نفسي الأديبة
تعالي كما حقل
الغواية بيننا
يعج بثمارك
تعالي في
قطاف
سلتي
بك
نبيلة
طرزتها
أناملك
الصغيرة
ظفرت من
القبلات
الحية
خربشات
طويت منها
أجنة في الحدود
جدارك المولود من
رحم بواحي
قابلة توجتني
بصمتك إلهام
تعالي بصدى
الياء همزة
أوتارها
المشتقة
نبرة
صوتي
فوق
شفاهك
أذنت
بعين
طلاءك
دفنت
برنين
اسمك
صفاء
كل الشوائب
كل كدر حزن
تسلل من تحت
الأرض كما الجن
تعالي كما الياقوت و
المرجان لقد تمعنت في
خصرك وجدت من
رقصة مغارة
قلمي في
مناجاة
أناملك
بابا من
سحر
الأمهات
فلتفتحي
لشغفي
أروقة من
رمال مراياك
ملامحي في عناقك
لم تتصحر يوما
إلا بتلك النسبة
المشتركة من
كحل غموضك
معي كل
أصناف
النساء
فيك
حناء و
فاكهة
ارتشفتها
بكل صياغة
فوق موائدي
بدونك فقيرة
معي من رقائق
اللغات عليقة
سردي فوق
غصن ماتدلى
بين قوسين
أو أدنى.تحت
اليخت مواويل
هضابك في ضميري
قسمة قدرية
خالية من كل
كيد يدمي
عشقنا
تعالي
مقصورة
طرب فيها
شوقي الملبد
دون نشاز
الكلمات
التي
تعرب
جرحنا
صالح لك
لأن تعزفي
لروحي فيك
سيرتك العطرة
ياطيف بنت
شعيب
معي من
سقياك
غرقي
بدارك
حنين
شمعة
أذوب
أنا بكل
واد في
مسامات
خفاياك
فلتعصري
قليلا انا
كمن خرج من
مصباح بشرى
الصبح معي من
غبارك غجرية
تهوى الأساطير
تهوى الخيام
تهوى وشم
الوتد
تعالي
فوق
قمة
سنام
الجبل
معي
طير
الأبجدية
تخلق في
معانيك
معي من
أجنحتك
حشد السطور
الخاوية لها
كما البشر
ببطن
بكة
الموعد
المملوء
بك
ألم
أنبئك
قبل ومازلت
ذاك الغارس
سفر العطش
ديمومة
قوافيك
لم يدركني
ملل أو
رتابة
بترف
أو على
كتف
غيرك
غفوة
تعالي لقد
استوى صرحي
لساقك خطا
سنبلة وارفة
النماء عجيبة
تلك العجينة
بيننا الرتب
بيننا الرطب
بيننا الشهد
أيامي لعمرك
حبلى بك
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
الأحد، 21 أبريل 2019
الشاعر نصر محمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق