الأحد، 21 أبريل 2019

الشاعر نصر محمد

باص ورد
سري أينع
بقطع المسافات
بيننا سفارات من الشدو
حامل الأسفار بقربك
أريكة محشوة
بختم انتظاري
مهارة في رؤياك
ركلت في وجداني
عبير شباكك الليلكية
تعالي بطلتك البهية
  نوافذ روحي أبنية
حرفي من زجاج
دلالك تناثرت
لقيانا بحجم ما
تنسمت حواسي
عذوبة جداولك
بين لب ذاكرتي
تعالي كما الماء
كما الخضرة
كما الوجه
الحسن
هي
الحقيقة
المرتطمة
بين تلابيب
بواحي
بسطت من
تل الزعفران
الخشب الممتد
حيث الطبقات
فيك مشارب
نفسي الأديبة
تعالي كما حقل
الغواية بيننا
يعج بثمارك
تعالي في
قطاف
سلتي
بك
نبيلة
طرزتها
أناملك
الصغيرة
ظفرت من
القبلات
الحية
خربشات
طويت منها
أجنة في الحدود
جدارك المولود من
رحم بواحي
قابلة توجتني
بصمتك إلهام
تعالي بصدى
الياء همزة
أوتارها
المشتقة
نبرة
صوتي
فوق
شفاهك
أذنت
بعين
طلاءك
دفنت
برنين
اسمك
صفاء
كل الشوائب
كل كدر حزن
تسلل من تحت
الأرض كما الجن
تعالي كما الياقوت و
المرجان لقد تمعنت في
خصرك وجدت من
رقصة مغارة
قلمي في
مناجاة
أناملك
بابا من
سحر
الأمهات
فلتفتحي
لشغفي
أروقة من
رمال مراياك
ملامحي في عناقك
لم تتصحر يوما
إلا بتلك النسبة
المشتركة من
كحل غموضك
معي كل
أصناف
النساء
فيك
حناء و
فاكهة
ارتشفتها
بكل صياغة
فوق موائدي
بدونك فقيرة
معي من رقائق
اللغات عليقة
سردي فوق
غصن ماتدلى
بين قوسين
أو أدنى.تحت
اليخت مواويل
هضابك في ضميري
قسمة قدرية
خالية من كل
كيد يدمي
عشقنا
تعالي
مقصورة
طرب فيها
شوقي الملبد
دون نشاز
الكلمات
التي
تعرب
جرحنا
صالح لك
لأن تعزفي
لروحي فيك
سيرتك العطرة
ياطيف بنت
شعيب
معي من
سقياك
غرقي
بدارك
حنين
شمعة
أذوب
أنا بكل
واد في
مسامات
خفاياك
فلتعصري
قليلا انا
كمن خرج من
مصباح بشرى
الصبح معي من
غبارك غجرية
تهوى الأساطير
تهوى الخيام
تهوى وشم
الوتد
تعالي
فوق
قمة
سنام
الجبل
معي
طير
الأبجدية
تخلق في
معانيك
معي من
أجنحتك
حشد السطور
الخاوية لها
كما البشر
ببطن
بكة
الموعد
المملوء
بك
ألم
أنبئك
قبل ومازلت
ذاك الغارس
سفر العطش
ديمومة
قوافيك
لم يدركني
ملل أو
رتابة
بترف
أو على
كتف
غيرك
غفوة
تعالي لقد
استوى صرحي
لساقك خطا
سنبلة وارفة
النماء عجيبة
تلك العجينة
بيننا الرتب
بيننا الرطب
بيننا الشهد
أيامي لعمرك
حبلى بك
أحبك بقلبي
نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق