الخميس، 18 أبريل 2019

الشاعر وليد محسن

لوحة من الغروب

................

علي صفاف

الليل الحاضر

قلم وريشه

وبقاياء حروف

وسطر مطول

لوداع الشمس

قبل الرحيل

لجسر الغروب

في ايقاع شبه

بالحزن لكنه

يطالب الوقت

بالتصفيق

دون التطرف

لصمت

باقي الحضور

وصرخه

مولمه تطعن

القلب انه

الموت :لوحة

الخلود الاخيرة

وسفر المجهول

من قيد الحقيقة

رحلة جديد

تخط بخطوات

الجسد لكاس

فارغ تعطش

لحب وتوجع

بفراق الشمس

بين احضان

الغيم بلا مطر

ينبت الامل

او عابر يرشق

الاحداق بالفرح

:اوريشه

توهم العشق

بملامح الشمس

علي ضفاف لوحة

من الغروب

فتسقط وتسقط

الوانها لتصبح

بين سطور

المواتي ذكري

وبقاياء حروف تبكي

"""""""""""""""""""""""

\\\بقلم وليد محسن

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق