حالة شوق
بقلم محمد أديب طويل
لي. بمحبتكم شهود
والحب لا يحتاج لبيان
أولهم غياب وهمي
بمعرفة الواحد الديان
وأن أسلم للباري بما
أبهر من بدائع الأكوان
وازدياد شوقي للقائه
والفوز برضا الحنان
فكانت حياتي سبيل
لذي الصفح والإحسان
فلم أعد آنس للقاء
وليف ولا لجمع خلان
أغمضت عيني عن كل
وهم وصممت عنه آذاني
فما عاد الفردوس يكفيني
بل شوقي لرؤية الرحمن
لهفي لرؤية جماله
شغل إحساسي وكيان
وأن أكن صاحبا لمحمد
نور القلوب و الأكوان
وأنال من كفه شربة
تروي صادق الإيمان
فاجعل يارب سعادتي
يوم تبعثني وتلقاني
فأحظى منك بنظرة
ترضي شوقي وأشجاني
بقلم محمد أديب طويل
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق