الاثنين، 22 أبريل 2019

الشاعرة ماريا غازي

الرسمة التي لم تكتمل ....

و بعض من شعب الحب ...و راحتي
و شعب الحب كثيرة
أبسطها قريرتي
اذا ما مسحت الراحة على وجه ظلك
أنا ...و ما كان لي أنا ...دون عينيك
أنا ...إذاشعرت أنك بخير ..تفجرت سعادتي
في القلب ...ينابيع رضا جريرة
و تمنيت من فرط عشقي و صدقي فيه و صبابتي
أن أغدق في سقياك....و أكثر من ضمك
فكلما ارتميت في باطن حنانك ...ربت جناني
و لازلت أباغت اللحظة ...أقتنصها و أرميها غنائما بين يديك
و أدعو الذي فلق بهواك نوى مهجتي
أن يعطيك من صواع الخير كلها ...المكتالة و الملئ و الكبيرة
لعلي أغير من تعب اليوم لديك ...بابتسامتي
فذلك أضعف إيماني في حبك
الإحسان بالإحسان شريعة ...لا تستغرب ماذا دهاني
فالهوى بالهوى ...نهجي.. أن أعطيك و آخذ مما لديك
لا أطمع في غير خلوتي
إذا ما أطبق المغيب على أنفاس النهار المنيرة
و ركنت إلى مثلث من الذكرى ....يمثل حالتي
متساوي الأضلاع ...ليلي قائم عليك
فجري هذا من ضلع ذاك الليل الصادق تملأ حشوته...لهفاتي
فكأنه قلم الرصاص بيد طفلة صغيرة
ترسمني زهرة بلا لون ..مائلة إليك
فأنا المضناة و أنا الورقة و أنا الرسمة التي لم تكتمل...

الرسمة التي لم تكتمل ....
ماريا غازي
الجزائر 2019/04/22

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق