مولدي الثاني
......
أيقظتني من سبات عميق
أنقذتني من بحر غريق
كم كنت فتاة حمقاء
أظن الناس جميعا أسوياء
فشكرا لك يا معلمي
يا سهما في قلبي يا مؤلمي
لك الشكر والامتنان يا أستاذي
يا من كنت يوما ملجأي وملاذي
علمتني كيف أشارك في مقتل قلبي
و كيف ألفظ هوايا و ألعن حبي
علمتني كيف أستقبل غدرك بابتسامة
علمتني العبث بهمز الناس والملامة
علمتني كيف أنظر إلى نزف جرحي ولا أبالي
و كيف أحطم أحلامي و أسحق آمالي
تعلمت على يديك كره الفشل والخسران
تعلمت كيف أعلن على قلبي العصيان
غدوت ثابتة كما الجبال الرواسي
لا اهتز ولا انحني مهما أقاسي
بات الضعف في صدري يؤلمني
ولحظة الانكسار بداخلي تفزعني
فها أنا أشهد مولدي الثاني
على يديك أيها المعلم الجاني
بقلمي غادة عثمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق