غربة لأنثی تولهي...
تجلت بصراخ
الروح
في أضلعي تهتف...
فلمحت صریم الرمال
لا باب دقّ ولا مسرّات تدلف
تخطّت
یباب أمکنتي
لاورود بحدائقي تقطف
وغاب مطري عن ضفافي
غیر الریح بالعوادي تسرف
لیتراءی غبش الغیاب
في وهج الضحی یرفرف...
ولیل
ردّ صدی رجائي أجوف
هاک قمیص تیهي
به أریج ذکراک ینزف
ودعي عني التخلّي
إني بصمت صوامعي أعکف...
بقلم حمزة أونسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق