الخميس، 16 مايو 2019

الشاعر الفيصل ديجا

صَبرِي عَلَى الجَمرِ مُنفَجِرٌ بِاللَّيَالِي
أَنتَظِرُ كُلَّ مَطَرٍ مِنَ السُّحُبِ الخَوَالِي
لِأَنَّ رُعُودَ المَاضِي لَازَالَت تَزُورُنِي
تَمرُّ عَلَى أَرضِ قَلبِي وَتُعَانِقُ خَيَالِي
هُوَ تَعبِيرٌ كَبِيرٌ مُعَلَّقٌ عَلَى صَدرِي
كَشَاهِدِ قَبرٍ مَكتُوبٌ عَلَيهِ قِصَّةُ قِتَالِي
فَأَغرُبِي عَن وَجهِي يَا خَيبَاتَ الزَّمَانِ
فَأَنَا ثَائِرٌ جَائِرٌ مُنتَحِرٌ بَينَ أَقوَالِي
أَغِيبُ مِثلَ شَمسِ الشِّتَاءِ لِأَتَوَارَى
عَن أَعيُنِ الحُسَّادِ وَالحُقَّادِ وَالأَرذَالِ
سَأُهدِيكُمُ قَصَائِدِي عَلَى مَائِدَةِ جُنُونِي
فَلَا تَلُومُونِي يَا مَن تَكرَهُونَ كُلَّ أَفعَالِي
وَسَأَضحَكُ ضَحكَةَ مَوجُوعٍ مِن شَمَاتَةٍ
وَأَبتَلِعُ رِيقَ الدَّهرِ مَعَ رَدَّةٍ لِإِنفِعَالِي
سَأُخرِجُ قَلَمِي مِن غِمدِهِ وَهُوَ مُتَقَاطِرٌ
بِمِدَادِ شِريَانِي حَاقِدًا وَبِهَذَا لَن أُبَالِي
أَنتُم تَعرِفُونَ أَنَّ العِنَادَ مِن طَبعِي رِدَاءٌ
وَحِذَائِي مِنَ القَوَافِي مَصنُوعٌ لِلنِّزَالِ
بقلمي: الفيصل ديجا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق