صَبرِي عَلَى الجَمرِ مُنفَجِرٌ بِاللَّيَالِي
أَنتَظِرُ كُلَّ مَطَرٍ مِنَ السُّحُبِ الخَوَالِي
لِأَنَّ رُعُودَ المَاضِي لَازَالَت تَزُورُنِي
تَمرُّ عَلَى أَرضِ قَلبِي وَتُعَانِقُ خَيَالِي
هُوَ تَعبِيرٌ كَبِيرٌ مُعَلَّقٌ عَلَى صَدرِي
كَشَاهِدِ قَبرٍ مَكتُوبٌ عَلَيهِ قِصَّةُ قِتَالِي
فَأَغرُبِي عَن وَجهِي يَا خَيبَاتَ الزَّمَانِ
فَأَنَا ثَائِرٌ جَائِرٌ مُنتَحِرٌ بَينَ أَقوَالِي
أَغِيبُ مِثلَ شَمسِ الشِّتَاءِ لِأَتَوَارَى
عَن أَعيُنِ الحُسَّادِ وَالحُقَّادِ وَالأَرذَالِ
سَأُهدِيكُمُ قَصَائِدِي عَلَى مَائِدَةِ جُنُونِي
فَلَا تَلُومُونِي يَا مَن تَكرَهُونَ كُلَّ أَفعَالِي
وَسَأَضحَكُ ضَحكَةَ مَوجُوعٍ مِن شَمَاتَةٍ
وَأَبتَلِعُ رِيقَ الدَّهرِ مَعَ رَدَّةٍ لِإِنفِعَالِي
سَأُخرِجُ قَلَمِي مِن غِمدِهِ وَهُوَ مُتَقَاطِرٌ
بِمِدَادِ شِريَانِي حَاقِدًا وَبِهَذَا لَن أُبَالِي
أَنتُم تَعرِفُونَ أَنَّ العِنَادَ مِن طَبعِي رِدَاءٌ
وَحِذَائِي مِنَ القَوَافِي مَصنُوعٌ لِلنِّزَالِ
بقلمي: الفيصل ديجا
الخميس، 16 مايو 2019
الشاعر الفيصل ديجا
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق