كقدمٍ على
حافةْ وضعنا الرحيل..
أمسٌ في الزمان
مضى ذكريات..
واليوم ما عادَ
للحياة طعم حياة..
كم أشكوَ ارتحالًا
ينتهي بؤسًا وحِرمانًا
لعنة وداع، بلا انتهاء
ولا ذو زوال!
تتعالى وتتمادى لاقبلَ
بمنفى الهجير..
أيامًا متصبرًا بربما
أو ليتَ أخفي
بها انتِكاساتي!
واكتمْ بها لوعاتي..
تبرت منها عيشتي
حتى أني ما عدت
احتملُ تكرار حتفي
وضَاقتْ بيَ الأحْوال..
خدعتني نبراتٍ
ثابتة المواعيد لا
تخضع للغتي، هزت
بها عمقي لتُبكيها دموعُ
لوحاتنا المنسية..!
#حازم_الياسين
الخميس، 16 مايو 2019
الشاعر حازم_الياسين
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أنرت بكتاباتك ايها الشاعر الموهوب.
ردحذفبالتوفيق و دمت وفيا للقلم.