مازالت معلقة
احلامي البريئة
بين حر الصيف
وبرد الشتاء
تتأمل اللقاء بك
وتحاور كلماتها
الجريئة.
تبني ميناء عشقها
فوق السحاب
وفوق الامال
الكيئبة.
احترق بعضها
وبعضها مازالت
سقيمة .
لاحلمك يطوف
حولها
فيحررها من
تلك الخطيئة
ماذنبها
سوى عشقك المرير
الذي جز جذورها
وهي مازلت
يافعة .
بقلم...
جمعه كاظم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق