«تزاحم الصمت»
نقشت حروف هاجرت مع أسراب الطيور
جررتها هبطت لقاع المدينة
رفعتها تاهت بزحمة الطرقات
بكثرة الضجيج ووقع الخطوات
شددتها أخذتها الرياح لأبراج الظنون
حددتها حاصرتها بقوس أطلقت سهام
أفلتت أهداف النواح والصرخات
وبين الفاصلة والفاصلة
تتسرب خاطرة
وبعد كل نقطة
تهرب دمعة عابرة
حتى زاحم السكون
بكل هدوء رسى على شاطئ السطور بلا لون
وساد الصمت بين الحروف سيد على الكلمات
ما_يجول_بخاطري_غادة_السيد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق