عندما تأتي الحمامات إلى باب المقام
تأكل الحب الذي ينثره بعض الأنام
وترى العشاق في ناصية الشارع أزواجاً
وعلى كاهلهم أحلامهم
وقد تبدو الثنايا
عند وقت الابتسام
يقصدون السير في الدرب العتيق
وخطاهم حملتهم دائما في خفة
ولأصوات الخطى يسترق السمع
وصوت الهمس أيضا
وحكايا الصمت فيما بينهم
سوف يسمعْها الطريق
وقلوب العاشقين
تعزف اللحن الشجي
تسمع الصوت الرقيق
وحكايا العاشقين
في زوايا الحارة الأخرى
وزهر الياسمين
حين يبدو .. يتدلى كالنجوم
حين تبدو في الليالي
حين تزهو في المنام
في بلاد الخير والحب
وأرض الشعر والكتاب
أرض الوحى للصوفي
أرض الورد والريحان
في أرض الشآم
*غسان منصور#
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق