و دفء مراسيم الفصول
و هي تداعب احاديثك
تجادلت دواخلي
و قد صفعتني دموع الوجع
و انهارت بداخلي سكينة الاحتياج
تقدمت خطوات و خطوات
و عدت خلفا
خوفا
هلعا
محاولة ان اختبأ
بين احضان الطفولة
و انا ابدد ذكريات مؤجلة
و فوانيس قدر لا تريد الرحيل
المسافات تطول
و الاحلام تموت
و ما بقي الا وجع الحزن
حائر بين الدروب
و مدن الاهات
طروب قيدوش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق