...............
كانه حلم يطفي اوذكري
تمضي وقتها لتمرح
وربما مجهول
هوي
الصعود فسقط مغشي
عليه
.وربما نظرة
الي السماء فعزم المطر
السقوط.....
ربما كان طيفها
ركض بصمت
دون ان يوداعني
وربما كابوس جديد
صعد بين غيوم
العين حتي يرهقني
ربما كانت هي
وربما لا لكنها
لم توداعني
في عنواني
الجديد الا في
مجرد حلم
""""""""""""""""""""""
\\بقلم وليد محسن
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق