الخميس، 23 مايو 2019

الشاعرة سعاد شهيد

إذا غادر
إذا غادر هذا الجسد إلى دار البقاء
وصعدت الروح إلى السماء
فليشفع لي أنك كنت الرجاء والهواء
معك رسمت على تلك الغمامة البيضاء
أحلامي بيوم اللقاء
لأكون أجمل عرائس حواء
فحبك سيدي
جعلني أغرف من الصفاء
كنت قد جبت  الصحاري للبحث عن النقاء
عن نبض قلب كان موجودا في في خفاء
فآهاتي كانت لك نداء
لتكون لي عزاء
من حياة خنقت عطر أزهاري حد الفناء
كأنني أراني في صحراء
أتتبع سرابا ظننته ماء
حتى سكنت حروفك اسمك الدماء
حينها علمت أنك هناك
تنتظرني للاحتواء
إذا غادر هذا الجسد مع نجوم المساء
تذكرني في صلاتك بدعاء
فقد كنت لي شط النجاة
الترياق والدواء
أعتذر سيدي عن أيام ذهبت قبلك هباء
بدونك كرهت وجودي
فكل شيء  هراء هراء
حتى أنفاسي أسألها لما الولاء!
لحياة ليس فيها من احتواني حد الاكتفاء
سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق