من سفر
وجه ملاك
الطبق الذي التقم
قطعة نص في التقريب
المضارع من الأجواء
المستمر دفتر مفيد
آخذ بذيل طيفك والشغف
السراج المنير معي من الطموح
إعراب حواسي فيك ياعمري
المتوهج أهوى الشوق المستحيل
صاعد النخيل قلمت من النجوى
بيننا الحرف المغموس فوق نواصيك
وشوشت من الموروثات
عزة روحي فيك
مختبر البواح
علم شفاهي من
بعد صمت طويل
كيف يكون الانطلاق
صوب مراعيك التي رتع فيها الجوع
رأيت لعمرك من المشاهد الطبيعية
ملامحك الطازجة معي
الحمام الزاجل
رسالة نقر في
ذاكرتي والمرسل
إليه أنت والراسل
النبض من شراييني
بوقع ماملأت السلة
معي من المسارات
قوافي من مقاهي
الحنين العتيق بيننا
واجهة تزف لقيانا
معي السلم الموسيقي
كراسي رقصت فوقها نفسي
عبر البث المباشر دقيق فخري من
بين أجنحة الفراشات كلما قبضت
أو بسطت مابيننا من عهود المسافات
معي مد الأفق ساحة شعبية بلفظ الشوف
شوفان عشقي نما بألف ميل
شهد بنات الفكرة بنات
أصب المواويل
الحية بلون
الفتيل
الزاهي
أشعلت من تحت
سقف الحداثة أبجدية
المأوى نزلا معي حلمنا المشرق
بحبل النشر معي من عروة قميصك
مظلات تجاوزت تمتمات الأعراب
معي من الخيام
جاذبيات
القارات
الخمس
الوتد الذي يهوى النزوح
بين طبقات سرنا دفء المعارف
أنفاق تعج بالطباعة عناقنا
المشموم في ديار
سلمى فيلم الغريب
أو الهروب الكبير
طوبى لي رغبة
أن أكون بين حضن
طبع الرؤى تراث الرضا
معي الأدب العالمي
دبت في أوصاله
الحمل مع الأسد
فلسفة العقرب الذي
لدغ الزمن الذي مر مرور
الشهد معي المركز راسم
الدر النفيس دائرة لم
تدركها لوحة الملل
الشاة التي نطحت على
النصب جلد الضجر
ارتديت من فروة نعومتك
كسوة الإحسان معي المؤونة
أنت شهر زاد التقوى
أحبك بقلبي نهج
البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد
السبت، 18 مايو 2019
الشاعر نصر محمد
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق