السبت، 18 مايو 2019

الشاعر نصر محمد

من سفر
وجه ملاك
الطبق الذي التقم
قطعة نص في التقريب
المضارع من الأجواء
المستمر   دفتر مفيد
آخذ بذيل طيفك والشغف
السراج المنير معي من الطموح
إعراب حواسي فيك ياعمري
المتوهج أهوى الشوق المستحيل
صاعد النخيل قلمت من النجوى
بيننا الحرف المغموس فوق نواصيك
وشوشت من الموروثات
عزة روحي فيك
مختبر البواح
علم شفاهي من
بعد صمت طويل
كيف يكون الانطلاق
صوب مراعيك التي رتع فيها الجوع
رأيت لعمرك من المشاهد الطبيعية
ملامحك الطازجة معي
الحمام الزاجل
رسالة نقر في
ذاكرتي والمرسل
إليه أنت والراسل
النبض من شراييني
بوقع ماملأت السلة
معي من المسارات
قوافي من مقاهي
الحنين العتيق بيننا
واجهة تزف لقيانا
معي السلم الموسيقي
كراسي رقصت فوقها نفسي
عبر البث المباشر دقيق فخري من
بين أجنحة الفراشات كلما قبضت
أو بسطت مابيننا من عهود المسافات
معي مد الأفق ساحة شعبية بلفظ الشوف
شوفان عشقي نما بألف ميل
شهد بنات الفكرة بنات
أصب المواويل
الحية بلون
الفتيل
الزاهي
أشعلت من تحت
سقف الحداثة أبجدية
المأوى نزلا معي حلمنا المشرق
بحبل النشر معي من عروة قميصك
مظلات تجاوزت تمتمات الأعراب
معي من الخيام
جاذبيات
القارات
الخمس
الوتد الذي يهوى النزوح
بين طبقات سرنا دفء المعارف
أنفاق تعج بالطباعة عناقنا
المشموم في ديار
سلمى فيلم الغريب
أو الهروب الكبير
طوبى لي رغبة
أن أكون بين حضن
طبع الرؤى تراث الرضا
معي الأدب العالمي
دبت في أوصاله
الحمل مع الأسد
فلسفة العقرب الذي
لدغ الزمن الذي مر مرور
الشهد معي المركز راسم
الدر النفيس دائرة لم
تدركها لوحة الملل
الشاة التي نطحت على
النصب جلد الضجر
ارتديت من فروة نعومتك
كسوة الإحسان معي المؤونة
أنت شهر زاد التقوى
أحبك بقلبي نهج
البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق