الثلاثاء، 14 مايو 2019

الشاعر الفيصل ديجا

وَعَلَى خُطَى الرَّحِيلِ نَزَلَتِ الأَمطَارُ
جَارِفَةً مَعَهَا كُلَّ لَحظَةٍ فِيهَا تِذكَارُ
لِيَنقَشِعَ الغُبنُ عَن سَوادِ لَيلِهِمُ حِينًا
وَدمُوعُ النَّدَمِ يَتَوَضَّؤُونَ بِهَا الأَخيَارُ
فَمِحرَابُ الوَفَاءِ بِلَونِ البَقَاءِ لَهُ خُشُوعٌ
لِلذَّاكِرِينَ عَلَى أَعتَابِ الحَنِينِ شِعَارُ
وَنَاقُوسُ الوَجَعِ لِلرَّحِيلِ لَبَّى النِّدَاءَ
وَأَطلَقَ صَرَخَاتِ قَلَمٍ بِدَاخِلِهَا أَشعَارُ
فَيَا مَن بِعتُمُ اللِّقَاءَ بِالهَرَبِ إِستَفِيقُوا
فَبَعدَ كُلِّ سَرمَدِ لَيلٍ سَيُنِيرُ بَعدَهُ النَّهَارُ
هَذِهِ الدُّنيَا لَهَا أَقنِعَةٌ بِحَفلِ الزَّمَانِ
فَإِن لَم تَلعَب بِنَا هِيَ لَعِبَت بِنَا الأَقدَارُ
بقلمي: الفيصل ديجا

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق