لأنيَ في وغى العشّاق شهمٌ
أخوض الحبَّ لا أخشى النّزالا
أسيرٌ في الهوى أرثي لحالٍ
سيقتلني إذا ما الأسرُ طالا
و نارٌ في الفؤاد لها لهيبٌ
من الأشواق يزداد اشتعالا
تُراه العشقُ أم سلطان حبٍّ
أرانيَ قد خضعت له امتثالا
و ذي الأشعارُ شاهدة فإني
نظمتُ الشعرَ في الحبّ ارتجالا
و ذي الأقدار تصفعني بكفي
و ذا بوح يُناشدني الطِّوالا ... يتبع
♦ياسين رضوان♦
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق