ياااوطن
كدثار دافئ في ليلة شتائية
كللت قلبه الواجف ... كلمات
غُزِلَت من اشعة الشمس ..
اينعت زهرا ... وتدفقت جدولا
راقص شجرا ..
وعانق جبلا ...
همس في أذن الزمن
معاهدة الهدنة معكََ
وقِّعَت ... وكنت أجزم
أنها لن تكون أبدا ...
أنا الآتي ... من ظلمات بحر الموت
تجاوزت صقيع المخيمات هربا...
من ركام حياة اندثرت ...
تحت أنقاض انسانية تشوهت...
نعم لقد قُبِلتَ لاجئاً ....
كلمات من نور ونار..
حرقت قوارب العودة
لجحيم كان يسمى وطنَ
وألقت في يَمٍّ سحيقٍ
كل ما قدر له أن يكون
ذاكرة ترتبط بذلك الزمن
لكن ... اعلانا حزينا مدويا
لطبيب حدد ساعة الوفاة
للاجئ لم يتحمل قلبه...
فرحة قبول اللجوء ... خبرا.
ناهد الاسطة
من كتابي ( عتاب الورق )
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق