ا حضــــــــن الحبيـــــــب
سأسرج نسمة الصُّبح المندَّى
لتحملنــي إلــى دار الحبيـــــــبِ
لأقطف من ورود الخدِّ غرساً
قبيل الشَّمس تسطـــع باللهيـــــبِ
وأزرعها على تلك الرَّوابي
بأرض الشَّام في التُّرب الخصيــــب
وأسرق من رحيق الثَّغر دِنَّاً
لسقي غراســـها رغــــم الــــرَّقيـــــبِ
لعلِّي أينما يمَّمتُ وجهي
أرى وجه الحبيــب علــــى الكثيـــــبِ
وأشتَمُّ الأريج بأرض قومي
فيسحرنـــي ، وأنعـــــم بالطيــــــوبِ
وأشرب من مياه (السِنِّ ) جاماً
( بماء الورد ) ممزوجــــاً بطيــــــبِ
وينعم ملمسي برقيق وردٍ
فورد الشَّام كالخـــــزِّ القشيــــــبِ
وأقطف من جنى الجنَّاتِ خيراً
بطعم الشَّهد في ظـــلٍّ رطيــــــبِ
بلادي جنَّة الدنيا ففيها
يمازج حسنها وجـــــهَ الحبيــــــبِ
سأفترش المروج كحضن حبّي
وأخلدُ في الحيــــاة بلا مغيـــــب
ميهوب ماضي
سوريا
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق