سابحث عنك
نعم سابحث عنك...
بين خيوط الشمس...
وبين نجوم الليل...
ساسأل طيور النورس...
عن ايام الربيع...
ساناشد الموج...
في احضان البحار...
ساذكر الببغاء...
باسمك باسترسال...
ساراقب الاثار على الرمال...
فرحيلك يا اسدي وجع
وصورتك تخاطبني...
تناشدني...صبرااا
يزورني طيفك كل عيد...
لتحرق دمعتي الجفون...
و توقظ تلك السنين...
تحطم كبرياءا ...
كنت له سندا...
مسكنك قلبي... اتدري...
رغم الرحيل...
بين الضلوع رائحة المسك...
منك تفوح...
تصاحبني...
منذ اخر قبلة على الجبين...
اه يا قدر...
هل كان لزاما...
ذاك الرحيل...
ام ان حظي عنيد...
ياخذ مني كل جميل...
لاكون اليوم يتيمة...
اسدغادر العرين...
تاركا حصته للذئاب...
مكتفية بالعويل...
رحماك ربي...
اكيد انت السميع
ذاك الرجل كان ظلي...
وسندي...
سقطت بعده خيمتي
لاعيش في العراء بين الذئاب...
وسط ديار اهلها كلهم ذكور...
اين يا ربي رجال قومي...
ام انت يا ابتي...
من كنت كل الرجال...
بالله اقرؤوا حرفي...
وادعوا لابي...
فقد كان يناديني...
باجمل اسم...مليكتي
بقلمي...م. الادريسي
السبت، 18 مايو 2019
الشاعرة مليكة الادريسي
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق