يدك الصباح زجاج الظلام ....
يتعرى الليل من ستائر الانتظار
يستفيق الحلم من سباته الشتوي .....يتمطمط فوق نوافذ الصبايا.........يحث الخطا نحو قاع مدينة تقرع طبول الانكسار .....
بالامس قالوا احترقت غابة واليوم نحن ارانب مشوية طازجة.......حلمنا كابوس غيرنا ويمضي الركب نحو الهاوية......
اتطلع الى اصابعي العشرة كقطة محشورة في،زاوية
عشر وأقهقه ...هي عشرة رغم تلك الرياح العاتية
رغم محاولات اغتيالها من جليد الخيبة ......
نريد أن يعودالزمن أن يأخذنا إلى حيث كسرنا الآنية
وانداح العمر كسراب كامراة متسولة زانية
ايه ايها الزمن الهارب نحو العدم بلا رباااااان
من ذاك المسؤول عن موت الرأفة موت الرحمة وضياع الانسان
الآن وليس غد او بعد غد الآن الآن أريد العودة إلى،لهوي صخبي وجنون الفرح والأحزان
أن أصرخ أضحك ......أن أبكي وأمزق خارطة الأكوان
لاتفزع ...من قلقي المشوي فوق حروف تجتر الحطب ....تختنق بفيض دخان ....
لاتفتح فاك كرجل أبله لا تبحث عن سكين لتمزقني وتقطعني اقرأ واضحك من ضعفي من عجزي عن البوح عن الكتمااااااان
عن ذاك الثوب الرث الذي يسترني وسلاح الضعف الذي يجعلني أعلن كلماتي هذيااااااااان
هذياااااااااااااااااااااان
روعة محمد وليد عبارة
سورية
الثلاثاء، 14 مايو 2019
الشاعرة روعة محمد وليد عبارة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق