الأحد، 19 مايو 2019

الشاعرة حنين الماضي

تتزاحم الأفكار بداخلي
بحر من الكلمات تتخبط
و كأنها أمواج عالية
تقضفني يمينا تارة
و ترجعني لليسار تارة أخرى
بالأمس كنت سراب يجتاحني
كنت خيال يلامس احلامي
في تفكيري كنت بصيص
من الأمل البعيد
اسرق اللحظات منك
لأكون في عالمك
ابحث عنك بين الحشود
انظر و استرق البصر
أحدثك بصوت خافت
من خلال عيوني
مضى الأمس باحلامه
و ها انا اليوم
اجد نفسي في واقع
و كأنه مولود يجذب
حبله السري معه
و كأنه مخضب بدماء
المخاض
انه يتحرك نعم
يتنفس بشوق
يفتح عينيه لنور
يكاد يسرق الابصار
يوم بعد يوم يكبر
يزداد جمالا و بهاء
مثل زهرة اينعت
في شتاء قارص
كلمات تخونني
ووصفي لك يفوقني
اجتزتني في لحظات
حتى انك اخترقت
كل حدودي
لتسكن وجداني
بدون استئذان استوطنتني
بقلبي روحك تترنم
على إيقاع النبضات ترقص
و بين حنايا الفؤاد تتأرجح
ما انت و ما كل هذا
يا سيدي و سيد أعماقي
لقد سلبتني كل ما أملك
و ها انت تتربع فوق عرشي
و تحكم موطني
ماذا عساني أقول
و كيف ادافع عن نفسي
لا أنكر اني استمتع
بل اطير فرحا
باستعمارك لي ..........

بقلم حنين الماضي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق