حلما ضعيه الزمن
كانت في مقتبل العمر
كانت كوردة منفتحة
جميله كا وردة جوريه
كان لوالدها صديقا ولديه ابنا في سن الزواج
أتفق الوالدين ان يتصهرا
وإن يزوج ابنته لابن صديقه
ال ابنه كانت سعيدة بهذا العرض
المغرى لانه شاب وسيم
وكل شابه في مثل عمرها تتمناه
كانت تتراقص أنفاسها من شدة الفرح
وآمل ترسم به درب حبها الذي
رسمه القدر لها
كانت تحلم بغد مليء بالسعادة
غد يداعب فؤادها بحب صادق
مرت الايام والشهور
ومن هنا قررا موعد الزفاف
وبعد بضعة شهور تزوجا
وعاشا الشابان حياه سعيدة
وأنجبت طفلة في عمر الزهور
كانت ايه من الجمال
مرت الشهور والسعادة تغمر البيت السعيد
وحب الفتاه لزوجها يتزايد يوما بعد يوم
في يوم من الايام وفي ليله من الليالي
استيقظ الزوج وهو في مزاج سيء
حاملا سكينا في يده ويطلب من زوجته الخروج
من المنزل فى سواد الليل
لم تكن تعلم انه مريض بمرض الأعصاب
ومنذ تلك الليله
هجر الزوج المنزل واصبحت الفتاه وحيدة
بصاحبه ابنتها
غادر دون رجعة وترك حلما ضايعا وراءه
بقلم صليحة سرحان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق