السبت، 18 مايو 2019

الشاعرة صليحة سرحان

حلما ضعيه الزمن
كانت في مقتبل العمر
كانت كوردة منفتحة
جميله كا  وردة جوريه
كان لوالدها صديقا ولديه ابنا في سن الزواج

أتفق الوالدين ان يتصهرا
وإن يزوج ابنته لابن صديقه
ال ابنه كانت سعيدة بهذا العرض
المغرى لانه شاب وسيم
وكل شابه في مثل عمرها تتمناه
كانت تتراقص أنفاسها من شدة الفرح
وآمل ترسم به درب حبها الذي
رسمه القدر لها
كانت تحلم بغد مليء بالسعادة
غد يداعب فؤادها بحب صادق
مرت الايام والشهور
ومن هنا قررا موعد الزفاف
وبعد بضعة شهور تزوجا
وعاشا الشابان حياه سعيدة
وأنجبت طفلة في عمر الزهور
كانت ايه من الجمال

مرت الشهور والسعادة تغمر البيت السعيد
وحب الفتاه لزوجها يتزايد يوما بعد يوم

في يوم من الايام وفي ليله من الليالي
استيقظ الزوج وهو في مزاج سيء
حاملا سكينا في يده ويطلب من زوجته الخروج
من المنزل فى سواد الليل
لم تكن تعلم انه مريض بمرض الأعصاب
ومنذ تلك الليله
هجر الزوج المنزل واصبحت الفتاه وحيدة
بصاحبه ابنتها
غادر دون رجعة وترك حلما ضايعا وراءه
          بقلم صليحة سرحان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق