الخميس، 16 مايو 2019

الكاتبة أمل عسكر

(( قصه قصيره ))
أنها امرأه من أجمل النساء .. واسعه العينين كالمها .. تملك شعرا طويلا واسودا كاليل .. ذكيه . خفيفه الظل .. شديده الحياء . . ذات مشوره  .. مشرقه الوجه .. من أسره ثريه ذات سلطان وكلمه .. كانت امنيه  لكثيرا من الرجال للارتباط بها .. ولكنها كالنجمه الساطعه المتلئلئه .. كالقمر في ضيه .. والشمس في حنيتها ودفئها .. من الذي سوف يفوز بتلك الفتاه التي ليس لها مثيل .. فهى امنيه ليس من السهل الوصول إليها .. كانت حبيبه ابويها. . كان والدها يعشق الحديث معها . . ويتحدث إليها بما يشغل رأسه فهى كانت صائبه الرأي .. ومع كل مميزاتها كتب لها كثيرا من الأقدار التي حرقت فؤادها. . والهبت عيونها بالدموع .. ولكنها كانت شخصيه قويه وذات صلابه. . أعدها الله لتتحمل كل ذلك والخروج منه دون وقوع ... بل الخروج بقوه أكثر من قبل .. تلك الفتاه الجميله تزوجت بثري عربي أحبها كثيرا وهى ايضا أحبته .. وانجبوا طفله جميله .. ولكن مات وتركها تبكيه وبداخلها لوعة لفراقه .. فاهتمت بتجارتها وابنتها .. وبعد فتره بضغوطا من والدها تزوجت بثري عربي آخر .. كان شديد الحب لها وابنتها .. فاحبته أيضا لكرم أخلاقه وحنيته وحبه الشديد لها .. وأنجبت منه ولدين .. زادوهم حبا وترابط وسعاده .. ولكن وبعد وقت قصير مات هو الآخر .. وترك بداخلها آهات وأشجان ليس لهم حدود .. وبعدها بقليل مات والدها الاقرب لقلبها ايضا .. ولكنها كانت بصلابة الجبال .. واهتمت باولادها وتجارتها  .. دون أن تقع وتنهار ..
كل تلك الابتلاءات مرت عليها لتعدها إلى ما هو أعظم .. وهو ارتباطها بسيد الخلق واعظمهم .. نعم أعظم من ولد على الأرض .. ارتباطها بسيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ❤
أحدثكم عن السيده خديجه ❤
وانهي حديثي .. ان الالام والابتلائات تكون معده لنا لأمر عظيم .. إما على الأرض .. أو في جناتا عرضها السموات والأرض ..
&& أمل عسكر &&

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق