الخميس، 23 مايو 2019

الشاعرة نجية مهدي

منذُ زمنٍ
لمْ اركَ
ولمْ اعلمْ
عنك شيءً
قلبكَ اصبح كالارضِ
بعد الحصاد
خاليا منْ كلِّ خضار
ومحياكَ يبدو حزينا
وكأنَّ جبلا من الهموم
على كاهلك......اراكَ
معرضا عن البوح
وبعيدا عن مسرح
الاحداثْ، عهدي بك
مبتسما، منشرح الصدر، فما بالُ فكرك
شاردا....اهو القلبْ؟
حنانيك.... انزع قناع
الحزنْ  وقلْ انك بخير...اتعلمْ ان حزنك حزني وثقلُ
كاهلك يحطمُ  هذا
النابض الذي في الصدرِ......دنيانا واسعة وأمالنا عريضاتٌ.... وما هذه
الغيوم الا سحابةَ
صيفٍ سرعان ما
تزول وبين همك وهمي فارقٌ كبير
انكَ لا زلتَ تمتلك
امدا  من الاحلام
تجاوب معها فاكثرها
ازدهارا  هو...انتَ ،ثق بقدرتك .وأمنْ بها
فهي بحاجة الى شحنة ايجابية فقط
وتسترد بسمةً كدتَ
تفقدها....الحياة كنهرٍ
يجري بفعل اقدار
الطبيعة...مدا مرة
وجزرا مرة وهو يسري مع كليهما
وتذكرْ فصول الطبيعة، فيها حكمٌ
كثيرة ، كل فصلٍ له
فلسفة وله عمل لا يختل ابدا، ناموسا
دائما وفائدة سرمدا
كذلك نفسيتنا تتأثر
بهذا الناموس فلا يوجد شخص واحد
دائما مستقرا حتى لو
كان  مَلِكا عظيما ،
وانفض عنك غبار
الركود ففي الحركة
بركة كما يقال وتوكل
على الله وقل هو
حسبي ونعم الوكيل.
نجية مهدي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق