الأربعاء، 15 مايو 2019

الشاعرة فاطمة الداودي

أراك مكتوب في كل قصيدة
نظرت اليك من نافذتي ألقاك شبحا

ولست أعرف إن كان السراب معنا
فحين ألقاك  انسى صوت الغيم

واستلهم الفرح من وجهك
وأشد جذع هواك المتقلب

وأتقى شك قلبي فيك منازع
وأكذب صدقي  حين يسألني

ورغم ضيق غيثك كنت لك نهرا
ووقفت في وجه الريح نخلة

وكنت في الحب ألف بلاد منشدة
وقلبي لك عربي تصان له المكارم

ولم يأت باب معصية
ولكنه آتى طوعا لطاغية

وقفت على دار الجود محاسنا
فاطمة تزيد لطفا وإكراما

والورد يعشقها وتلمسه لطفا
فتأسره هوى قبلا

وتكتم الاسرار في الحفر
ويوم استوت عتبات الحزن والفرح
وزادت الاحزان كفا

ألقت وشاح حين تشتاق الطرفا
وقضمت معالم الهوى فيك رحيل

وقطفت الصبر من غيمات من رحلوا
واعتصرت ملامحك من عيونها قدحا

تسقيه صباحات الروح فيك مرهقة
ترتقي بسلم الجراح فيك نازفة

تمشي على درب رؤياك مواويلا
حرف تلا حرف عرش البوح قناديل

بقلمي // فاطمة الداودي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق