أراك مكتوب في كل قصيدة
نظرت اليك من نافذتي ألقاك شبحا
ولست أعرف إن كان السراب معنا
فحين ألقاك انسى صوت الغيم
واستلهم الفرح من وجهك
وأشد جذع هواك المتقلب
وأتقى شك قلبي فيك منازع
وأكذب صدقي حين يسألني
ورغم ضيق غيثك كنت لك نهرا
ووقفت في وجه الريح نخلة
وكنت في الحب ألف بلاد منشدة
وقلبي لك عربي تصان له المكارم
ولم يأت باب معصية
ولكنه آتى طوعا لطاغية
وقفت على دار الجود محاسنا
فاطمة تزيد لطفا وإكراما
والورد يعشقها وتلمسه لطفا
فتأسره هوى قبلا
وتكتم الاسرار في الحفر
ويوم استوت عتبات الحزن والفرح
وزادت الاحزان كفا
ألقت وشاح حين تشتاق الطرفا
وقضمت معالم الهوى فيك رحيل
وقطفت الصبر من غيمات من رحلوا
واعتصرت ملامحك من عيونها قدحا
تسقيه صباحات الروح فيك مرهقة
ترتقي بسلم الجراح فيك نازفة
تمشي على درب رؤياك مواويلا
حرف تلا حرف عرش البوح قناديل
بقلمي // فاطمة الداودي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق