الخميس، 23 مايو 2019

الكاتب طلال حداد

نص على نهج المدرسة السريالية
عنوان .. وهمٌ بِلا عِنوان

حسِبتُ أن الهذي يُنسيني أو يعيدُ لي ما فات سگبت أمي رصاصةَ العين
على رأسي وأسرفت في سردِها الآيات وجن جنون الجِن وراح يُبعثرُ بأحلامي
ثُم يترگُني أموجُ بالآهات التي تعصفُ شهيتي بالإشتهاء والنسرُ ما بين الأرض
والسماء يحمُلني وأنا گلعبةِ البلياردو أو صحيفةٍ 📰 تُداول بين أيادي القُراء
أيا ليتني گ عصا موسى تعصفُ بِها الحياة بعد جماد
أو سفينةٍ يلطُمها موج البحر مابين مدً وجزر أقلها تتحرگ وگأنها تعجُ بالحياة
تُگبلُني خطوط الشمس وتقلقني تغريدة العصفور ثم يذهبُ حفيف الوريقات
المُنحدِرة من على تربةٍ ساقطه وخرير النهر يلونُ باطني وصعقة تأتي مصارعة الغيم
ينهمر بعدها ماء الحياة أقلق فأقلق ولا أعرف ما يقلقني
لم أرَ هلوسةً بعد هلوستي دخلت بصيفٍ وبحرٍ ولعبة أطفالٍ وربيع يحيي
الزهر والديدان ثم خريفٍ يُزعجُني بِأوراق الشجر الأصفر وريحٍ تُجبرني قفل الأبواب أصحو وأصحو على مخلوقٍ
لا يُعرف له مصير .. أين أنا من هذا الهذي ؟ أأنا إنسان ؟ أم مُجرد مِن گيان ؟
أم گيان لايُعرف له أسمٌ أو عنوان
هذا أنا الگاتب والراوي فهل لروايتي ترجمان
بقلمي والهذيان .. طلال حداد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق