الأربعاء، 22 مايو 2019

الشاعر رِياض المولىٰ

النارُ اَنتِ

نارُُ انتِ
وَلَهَب
مَجنونَةُُ اَنتِ
تَهوىٰ النارُ
وَ السُنُها غَضَب
في القَلَبِ لَها
ضَجيجُُ وَ صَخَب
تُشعِلُ القَلب
مِن دونِ
اَدنىٰ سَبَب
اَحطابُها مِني
اَعوادُ مِن
روحي وَ الجَسَد
مُعلَقةُُ اَنتِ
في جيدي
كَحَبلِ المَسَد
فنارُكِ طَغَت
وَ تَجَبَرَت
وعَلَيا بِلَهيبِها
تَمَرَدَة وَ قَسَت
وَ اَنا فيها
اَشعُرُ بالبَرَد
فَتَسَعَري وَاَطلَقي
غَيضاً حَنيناََ
يَقتُلُ عُيونَ
الحَسَد ...
فَاَلشامِتون راياتُهُم
تَعلوا بِهذا
الصَدَد .....
فَجِنانُ النارِ
اَنتِ لِلاَبَد

رِياض المولىٰ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق