الأربعاء، 22 مايو 2019

الشاعرة ازدهار نمر رسلان

*  امرأة.. الحياة*

أتَذْكرُ  يومَ التقينا ذاتَ صباحْ
كانَ الموقدُ يتَأَجَّجُ مُهلِلَاً
ِبقطراتِ جبيني المُتصببّةِ
  ...........أَتذكرُ ياصاحْ ؟؟؟

سألتني  مَن أَنتِ ...؟؟
أَ...أَيقونةٌ على الصدرِ تلمع ْ..؟؟
أَم عيونٌ تَغُصُّ بالحُرقَةِ ولا تدمعْ ؟؟
أَم ْطِفْلةٌ  تلهو بِدُمْيَتها
و تُلمْلِمُ من الحدائقِ الأقاحْ ؟؟

ياسيدي....أنا  الأنْثَى‘
ْالتي ماانْحنَتْ لعاصفة ٍيوماً
ْوإنْ كَسَّرَتْ ِنوافذَها
عاتيات.. الرياحْ

أُجِيدُ طِلاءَ الأظافرِ 
ولِبْسَ الحريرِ
في الآماسي الصاخبات ِ
وفي الليالي الملاحْ

أُدَوزِنُ ذاتي
كما أشاءُ وتَْشاء
وفي مجالسِ النُدماءِ
أُقارِعُ  الرَّاحَ بالْرَّاحْ

وعندَ الفجرِ أعودُ
امرأةَ الحياة
أعقد ضَفيرتي...وأشدُّ مِئْزرَي
وأَسكتُ عن الكلامِ اللَّامُباحْ

أزرع الحب في مراتعِ القلب
لأحصد الخير وأجني الغلال
ّوإن ْ ناداني الواجبُ
ألبيه وأَحمِلُ السلاحْ
وأمسح ُعن الجباهِ الجراحْ

لابنوك ُالغربِ  تُغريني
ولاقصورُ الشرقِ..
وأموالُ الأثرياءْ
ولا ليالي الصخبِ
ومجالسِ الأفراحْ

جُلّ مايغريني
  رائحةُ التراب
وأشجارُ الزيتونِ
  والسنديان
والزنودُ السمرُ
في  وطني
  وبيتٌ عامرٌ
  فيه تخفقُ الأرواحْ

......
من ديواني تجليات
ازدهار نمر رسلان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق