الأحد، 19 مايو 2019

القاصة سلوي محمد

.....بكاء غامض......

طفوله حزينه،صمود وحب،غربه وحنين،دموع وفرح ،الم وحزن وسعاده ،وابتسام،بكاء وحرقه.. ايام تفوت ايام تحتضر
أيام تمضي وأيام تأتي، أيام كالأشباح، أيام أنقطعت فيها الأنفاس، وتملّكني فيها اليأس والضياع...........
كان محمود الولد الوحيد لأمه القاسية،دائما تقسو عليه، كان لايغضب حين تضربه والدته ،وكان يبتسم ويضحك،كبر محمود ودخل  المدرسة الابتدائية ،حيث يقوم بتدبير نفسه في كل صباح ويذهب إلى مدرسته وحين يعود تصادفه والدته في الشارع وبدون أي سبب تقوم بضربه وشتمه،وهو كعادته لايهرب ولايبكي ويفرح ويضحك والناس ينظرون إلى الموقف بدهشة! كم هو عاشق لوالدته!ويتحمل قساوتها،وحين كبر محمود وتزوج وبلغ من العمر 50 عاما تأتي الأم وتضربه أمام زوجته وأبناءه والناس المتواجدة في الطريق،وهو يضحك بقوة،ومرت أيام وبينما محمود وسط السوق حيث جاءت أمه وصفعته على وجهه صفغة واحدة ،وهنا ذرفت عيناه انهيارا من الدموع وبكى بصوت عال مما أثار الجميع واصابهم الذهول لما سمعوا صراخ محمود!ثم جاء رجل كبير في العمر وسأل محمود بفضول حيث قال يامحمود أن امك تضربك متى كنت صبيا إلى هذا اليوم وكنت تبتسم وتضحك فلماذا؟ نراك تبكي اليوم قال محمود وهو يبكي بحرقه،بكيت لان امي يداها أصبحت ضعيفة ولا تؤلم ضربتها لقد فقدت قوتها،وشعرت أن أمي كبرت وسوف تفارق الحياة................
القاصة سلوي محمد بنت الصعيد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق