يثرثر لي عنك
القمر وتغتابك
معي النجوم
يمتلئ الليل
بحضورك
وتتحدث عنك
حتى الغيوم
وذاك السكون
يخبرني كم
هام ليلي
بتلك العيون
وكأن الليل
مسكنك
فحكاياه عنك
وسع الكون
وأنا ساهره
كالطفله
لحكايا الشوق
مستمعه
وكلما أنهى القمر
القصه أرجوه
أعد لي الكره
ليتني أقيم
في النجمه
أو أكون في
السماء غيمه
لتظل سيرتك
العطره
بيني والقمر
متصله
بقلمي لمياء محمود
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق