الخميس، 23 مايو 2019

الشاعر أحمد بكر أبو زكي

أنا وظلي
ظلي كغيث كأنه بالقلم مرسوم
على الأرض أطوي به الفيافي

كلما غابة الشمس  وحل الظلام
لم يبقى معي لأنه  يغادرني

أنتظره حتى الصباح لأتي باليوم
الثاني كأنه أبداً لم  يفارقني

النصف الذي يتبعني  بكل الأيام
بالنهار ويختفي بحلول اليالي

أمشي لوحدي وأنظر إليه بهتمام
عيوني لم تفارقه وهو لايبالي

كفاك ياظلي فلقد ضاعت الأحلام
وقد أكتفت همومي وأحزاني

آه كم كنت أعاني  من كثرة  الألم
فكادا  الشوق  لظلي  يقتلني

أتبع خطواته وأقول له  هذا  حلم
فنحنُ من نفس الطينه ياظلي

إياك والتعالي فلن  أسامحك  ولم
أرمي نفسي عليك لأنك ذاتي

فأين أنت يامن تجردني من الكلام
فالعمر  ماضي وبعدك يكويني

أتلهف إليك أسرع من  رمي السهام
عيوني مافارقها نزف دموعي

فإني  خيرتك  فلا  تختار  الخصام
فأنت مني وأنا منك ياخيالي

قلمي أحمد بكر أبو زكي
سوريا....حلب  حقوق النشر محفوظة

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق