الاثنين، 20 مايو 2019

الشاعر محمد العبيدي

غيابُكِ ...

غيابُكِ عني
أحرمني موهبتي
وأسقطَ افكاري وأصواتي
قتلَ إلهي الشعري
فتيتمت قصيداتي
منعَ هبوطَ الوحي
دفنَ الإلهامَ بأرضِ  المُحبَطاتِ
أينَ العيون ؟
لَطالما توقفت عند حرفٍ
يحكي آلافَ الكلماتِ
أينَ أقماري
والبنفسجُ والسكون
أينَ زيتونُ القافياتِ
أينَ أسفاري في جموحِ الياسمين
حتى حزني بات كهلاً
وتمادى فوق أحلامي وذاتي
حتى ليلي النرجسي
صار جَمداً
صار بَيداً
في زوايا الحديقاتِ
كلُ هذا فاعلمي
لو ذبحتي كلَ حرفٍ
كان يوماً هو احلى الامنياتِ
لو رميتي كلَّ ذكرى
فوق رفِ العابرين
وتقَطَّتْ لِفُتاتٍ وفُتاتِ
فاعرفي اذ تعرفي
فالجفاءُ
والتجافي
والتغاير والتنافي
ابداً ليست صفاتي
ابداً ليست صفاتي

بقلمي
محمد العبيدي
9/4/2019

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق