رواية
ثغرات بلا حسبان
الجزء الخامس
..............
بدي الأمر مثل الأعباء ، علي أطلال الماضي رواثب جامحة الأحساس المهين ضية باهت الرؤية ، حين المواجهة .
يخر أحمد ملقيآ كا شئ مهمل ، لم يعد له حسبان لأثره ، بعدما تذكر ما يتحدث عنه وجية ، الأبن الطيب .
ويحاول (أحمد) أن يسترجع لصدقاته القدامة ، ويعود بذكري هالكة من العثور علي ضالتها .
ولكن لن يستخلص من ذكراه الا صديقان .
احداهم رجل أعمال معروف .
والأخر مهاجر من زمن الي الخارج بعد التخرج ، ولا يعلم الكثير عنه من الأخبار .
وسرعان ماتنبة الي عدم نزاهة رجل الاعمال(سيد عاكف) ، وتوجم لمجرد الظن بمحيا سلوك قديم .
ولكن.
سرعان ما ياخذة الظن الي التنقيب ، ببعض الصور الأرشيفية
التي يقوم بعرضها إيها علي وجية .
حتي يتوقف وجية برهة
وفجأءة يصيح :
هو نعم هو ، لكن الذي رائيته كان كبير السن ، أبي فبرغم أناقته الا أن العمر واضح جدا .
يصمت الأب .
ويتخاطب مع الخلد ، كأنه عاد بعمرة اربعون عاما :
سيد ، ما تفعلة بداية مؤشر ليست جيدة .
سيد بلا مبالاة:
ههههه ، عليك الأن ان تتعلم ان تخمد نيران الضمير ، وتنتظر أن يكون رماد ، وتعيش بلا مشقة .
أحمد في توسل إياه:
سيد ارجوك لا تحاول قتل يقيني ، وعليك التغلب علي شيطانك الصغير .
يضحك سيد متباهي:
ههههههههههه ، اذا ستري هذا الشيطان عندما يكبر .
ويعود احمد للواقع
ويتساءل بين نفسة :
تري ما الذي أتي به الي رقية ؟؟؟!!
والتفت بإنتباهة لهذا الغلام الكبير ، الذي كان يلاحقة بنظراته .
فخرج ألرجل عن صمته .
قائلا بإهتمام:
عليك الأن الا تترك زوجتك هذه الأيام ابدا .
فيتعجب وجية.
قائلا :
أبي ، الا تري أن الأمور باتت غريبه !!!
يلتفت أحمد إلتفاته تمن عن إنزعاج ووجس.
يتساءل بحزر ثعبان عجوز لم يغلبة الأحساس ابدا :
كيف ؟؟؟!!!
يستكمل وجية حوارة بكل سذاجة:
لا أدري ، لكن مازلت أري بغموض الغفوة لغز .
اقترب أحمد يترقب ملامح وجية جيدا .
بصوت هادئ ليحاول أن يلتقط شئ بين الكلمات .
ويسئلة :
اي لغز ؟!
قال وجية :
لا ادري ، لكني اتساءل، ما السبب ؟!
الذي يجعل رقية تشعر بدوار ولا تنتبه الا وهي تستيقظ .
قال احمد لنفسة مندهشا :
ما هذا ؟!
لبد ان بالأمر شئ .
ويكرر لابنه:
عليك أن تهتم بزوجتك هذه الايام ، خاصتا وهي حامل .
يتمم وجية ويتذكر انه ، سيكون ابا بعد عدة شهورا .
ويقول ببهجة:
نعم ساكون بابا ، ويبتسم ويتلاشي خلف إبتسامته .
..................
ينظر أحمد الي حلقة كبيرة من الألغاز ، لم تكتمل حلقاتها ، بعد سقوط زوجية وجية ، في بئر الخيانه ، موت حفيدة واختفاء خالد نجلة الثاني .
شهادة رقية علي موت حفيدة .
تنويهها عن خيانة عزة ، برغم أن الشريك هو المزعوم ، ابن عمها .
ويأتي احمد باستجواب لما خلف التفاجئ :
تري هل هو هنا ، ابن عمها حقا ، ام مستأجر لأتمام مهمة .
ياتي السؤال من السبب :
من له فائدة في هدم هذا البيت ؟؟؟!!!
ويعود الي طريق واحد لا مفر منه مؤكدا :
علينا الأن اللجوء الي اقوالهم التي سيعترفون بها بغير دراية .
...............
تدخل وداد ثوب الباب بحزر ، حين تنذرها رقية بإشارة ، تنهيها عن الكلام ، وتشير رقية الي القلادة التي كانت ترتديها وداد ، وترسم رقية بالبراح علامه ✖ ، فتفهم وداد ان القلادة بها اداة تصنت ، ولكن من العجيب انها تدخل الي المنتظر ولم تتفوة ببنت شفاة كلمه .
................
جلس أحمد بحزر في سيارة سوداء مغلقة ، ممتلأءه بأجهزة التصنت الدقيقة ، علي أعلي مستوي من التكنولوجيا الحديثة .
انتظر كثيرا ولم يسمع شئ ، حتي الشك بسوء ،
انما قال الرجل الذي كان معه ، أن الاجهزة موثوق فيها .
يأس أحمد ، حتي اذا رأي الرجل الانيق يخرج من العقار مسرعا ، ولم يدري احمد .
ماذا حدث في هذه الأحايين ؟؟؟!!
ومن كان معه ؟!
لكنه يتفاجئ بمتابعة التصنت لهذه القلادة ، مالا كان يتوقعة ابدأ .
...................
يتبع
بقلمي
لمار صفوت
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق