الاثنين، 9 يوليو 2018

الشاعرة لمار صفوت

رواية
ثغرات بلا حسبان
الجزء الخامس
..............
بدي الأمر مثل الأعباء  ، علي أطلال الماضي رواثب جامحة الأحساس المهين  ضية باهت الرؤية ، حين المواجهة  .
يخر أحمد ملقيآ كا شئ مهمل ، لم يعد له حسبان لأثره  ، بعدما تذكر ما يتحدث عنه وجية ، الأبن الطيب  .

ويحاول (أحمد) أن يسترجع لصدقاته القدامة ، ويعود بذكري هالكة من العثور علي ضالتها  .
ولكن لن يستخلص من ذكراه الا صديقان  .
احداهم رجل أعمال معروف  .
والأخر مهاجر من زمن  الي الخارج  بعد التخرج  ، ولا يعلم الكثير عنه من الأخبار  .
وسرعان ماتنبة الي عدم نزاهة رجل الاعمال(سيد عاكف) ، وتوجم لمجرد الظن بمحيا سلوك قديم  .
ولكن.
سرعان ما ياخذة الظن الي التنقيب ، ببعض الصور الأرشيفية
التي يقوم بعرضها إيها علي وجية  .
حتي يتوقف وجية برهة 
وفجأءة يصيح :
هو نعم هو ، لكن الذي رائيته كان كبير السن ، أبي فبرغم أناقته الا أن العمر واضح جدا .

يصمت الأب  .

ويتخاطب مع الخلد ، كأنه عاد بعمرة اربعون عاما :
سيد ، ما تفعلة بداية مؤشر ليست جيدة .
سيد بلا مبالاة:
ههههه ، عليك الأن ان تتعلم ان تخمد نيران الضمير ، وتنتظر أن يكون رماد ، وتعيش بلا مشقة  .
أحمد في توسل إياه:
سيد ارجوك لا تحاول قتل يقيني ، وعليك التغلب علي شيطانك الصغير  .
يضحك سيد متباهي:
ههههههههههه ، اذا ستري هذا الشيطان عندما يكبر  .
ويعود احمد للواقع
ويتساءل بين نفسة :
تري ما الذي أتي به الي رقية  ؟؟؟!!
والتفت بإنتباهة لهذا الغلام الكبير ، الذي كان يلاحقة بنظراته  .
فخرج ألرجل عن صمته  .
قائلا بإهتمام:
عليك الأن الا تترك زوجتك هذه الأيام ابدا .
فيتعجب وجية.
قائلا :
أبي ، الا تري أن الأمور باتت غريبه  !!!
يلتفت أحمد إلتفاته تمن عن إنزعاج ووجس.
يتساءل بحزر ثعبان عجوز لم يغلبة الأحساس ابدا :
كيف ؟؟؟!!!
يستكمل وجية حوارة بكل سذاجة:
لا أدري ، لكن مازلت أري بغموض الغفوة لغز  .
اقترب أحمد يترقب ملامح وجية جيدا  .
بصوت هادئ ليحاول أن يلتقط شئ بين الكلمات .
ويسئلة  :
اي لغز ؟!
قال وجية  :
لا ادري ، لكني اتساءل،  ما السبب ؟!
الذي يجعل رقية تشعر  بدوار ولا تنتبه الا وهي تستيقظ .
قال احمد لنفسة مندهشا :
ما هذا ؟!
لبد ان بالأمر شئ .
ويكرر لابنه:
عليك أن تهتم بزوجتك هذه الايام ، خاصتا وهي حامل  .
يتمم وجية ويتذكر انه ، سيكون ابا بعد عدة شهورا  .
ويقول ببهجة:
نعم ساكون بابا ، ويبتسم  ويتلاشي خلف إبتسامته .

..................

ينظر أحمد الي حلقة كبيرة من الألغاز ، لم تكتمل حلقاتها ، بعد سقوط زوجية وجية  ، في بئر الخيانه ، موت حفيدة واختفاء خالد نجلة الثاني .
شهادة رقية علي موت حفيدة .
تنويهها عن خيانة عزة ، برغم أن الشريك هو المزعوم ، ابن عمها .
ويأتي احمد باستجواب لما خلف التفاجئ :
تري هل هو هنا ، ابن عمها حقا ، ام مستأجر لأتمام مهمة  .
ياتي السؤال من السبب :
من له فائدة في هدم هذا البيت  ؟؟؟!!!
ويعود الي طريق واحد لا مفر منه مؤكدا :
علينا الأن اللجوء الي اقوالهم التي سيعترفون بها بغير دراية  .
...............

تدخل وداد ثوب الباب بحزر ، حين تنذرها رقية بإشارة ، تنهيها عن الكلام ، وتشير رقية الي القلادة التي كانت ترتديها وداد ، وترسم رقية بالبراح علامه ✖ ، فتفهم وداد ان القلادة بها اداة تصنت  ، ولكن من العجيب انها تدخل الي المنتظر ولم تتفوة ببنت شفاة كلمه  .
................

جلس أحمد بحزر في سيارة سوداء مغلقة ، ممتلأءه بأجهزة التصنت الدقيقة ، علي أعلي مستوي من التكنولوجيا الحديثة  .
انتظر كثيرا ولم يسمع شئ ، حتي الشك بسوء ،
انما قال الرجل الذي كان معه ، أن الاجهزة موثوق فيها  .
يأس أحمد ، حتي اذا رأي الرجل الانيق يخرج من العقار  مسرعا  ، ولم يدري احمد .
ماذا حدث في هذه الأحايين  ؟؟؟!!
ومن كان معه  ؟!
لكنه يتفاجئ بمتابعة التصنت لهذه القلادة  ، مالا كان يتوقعة ابدأ  .
...................
يتبع
بقلمي
لمار صفوت

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق