الثلاثاء، 4 سبتمبر 2018

الشاعر عدنان صالح

أختال بين الحسان متباهيا
بوسامة وقدر من الكبرياء
وجميلة الجميلات تتمنى أن
أبادلها نظرة ولو باعتلاء
وأنا في خيلائي متواضع
دماثة الخلق زادت بهائي
لست لعوبا ولا مستخفا
بجمالهن ولا بتلك الحسناء
وما كنت متباهيا لولا
كثرة المعجبات في صدق حيائي
إلا أنت أقلهن جمالا
لم تبادري أبدا ولم تترائي
بت أبحث عنك بينهن
لعلي أسرق نظرة استحياء
أسمعك أطرب، أراك أفتن
حتى ملكت صباحي ومسائي
وغزوت ليلي بأرق المشاعر
وطيفك يداعبني بكل إطراء
أردتها خلوة دونها ضجيج
خالية من الأصدقاء والغرباء
لأصغي إلى همس الأحاسيس
وهدير الأنفاس في الصعداء
وألتمس العشق في نبضة،
في زفرة أو في احتواء
وأجد ضالتي في ابتسامة
ثغر تحيطني بأسعد الأنباء
هو الحب والحياء اجتمعا
في باطن فاتنة شيماء
سحرني الخجل وأسرتني الرقة
في عذب اللسان وأناقة الحوراء
لم يكن للبوح داع ليتجلى
العشق في لحظة اللقاء
وما العشق إلا نسمة عليلة
شتان بين الهوى والهواء
وشتان بين عطف نطلبه
وبين نهر من العطاء

عدنان صالح
03 September 2018

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق