أختال بين الحسان متباهيا
بوسامة وقدر من الكبرياء
وجميلة الجميلات تتمنى أن
أبادلها نظرة ولو باعتلاء
وأنا في خيلائي متواضع
دماثة الخلق زادت بهائي
لست لعوبا ولا مستخفا
بجمالهن ولا بتلك الحسناء
وما كنت متباهيا لولا
كثرة المعجبات في صدق حيائي
إلا أنت أقلهن جمالا
لم تبادري أبدا ولم تترائي
بت أبحث عنك بينهن
لعلي أسرق نظرة استحياء
أسمعك أطرب، أراك أفتن
حتى ملكت صباحي ومسائي
وغزوت ليلي بأرق المشاعر
وطيفك يداعبني بكل إطراء
أردتها خلوة دونها ضجيج
خالية من الأصدقاء والغرباء
لأصغي إلى همس الأحاسيس
وهدير الأنفاس في الصعداء
وألتمس العشق في نبضة،
في زفرة أو في احتواء
وأجد ضالتي في ابتسامة
ثغر تحيطني بأسعد الأنباء
هو الحب والحياء اجتمعا
في باطن فاتنة شيماء
سحرني الخجل وأسرتني الرقة
في عذب اللسان وأناقة الحوراء
لم يكن للبوح داع ليتجلى
العشق في لحظة اللقاء
وما العشق إلا نسمة عليلة
شتان بين الهوى والهواء
وشتان بين عطف نطلبه
وبين نهر من العطاء
عدنان صالح
03 September 2018
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق