شِرَاعٌ لا يُبَاع؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس 14/2/2019
الحُلْمُ ذو الشِّفاهِ المُرتجِفةِ يَحْيَا يابِسًا عُرْيَان، بلا شِريَان، غَريبٌ ولا مَدينة، مَلَّاحٌ ولا سَفِينة.. الشِّعرُ الضَّعيفُ لا يَتَسَلَّقُ فوقَ أسوارِ الصَّبَاح، سَتَذريهِ الكآبةُ والوَحدةُ والرِّياح.. أنا وَجْهٌ لِسحابةٍ خضراءَ، حرفي خبزُ الجِياع، حَرفي شِراعٌ لا يُبَاع؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق