جُيوبِي ومَرَاكِبِي؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الأربعاء 13/2/2019
لِلغَيمِ ابتسامةٌ وأُغنِية، لِلرِّياحِ الرَّبِيعيّةِ أُمْنِية، حَناجِرُ لِلسَّنابلِ كما البَلابل، جُيوبِي ومَراكِبِي ملأى بالقصائدِ والياسمين، تحتَ عَبَاءةِ فصولِي شوْقٌ وحَنِين، نَبْكِي النَّهَارَ ويَبْكِينا، نَتَسَلَّقُ تاريخًا بلا مينا.. ما حَرَقْنا حُلْمَنا الّذي نَمَا فِينا، وما أضَعْنا مَدينةَ الحُبِّ أو نَسِينا؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق