يذكرني هدوء الليل،،،،
بعمر ضاع بين احلام واوهام،،،،
نسج الحنين على اوتار قلبي الهرم،،،
سويعات العمر تمضي مسرعة الى العدم،،،
الا ليت الشباب يعود يوما واسأله،،
ماذا فعلت بصبية،،
ما عرفت سوى القرطاس والقلم،،
لم تركب موج العشق كأترابها،،،،
وما عرفت صخب الشباب بالحياة مفعم،،،،
نمت كنبتة برية بجوار حائط،،،
تداعبها الشمس تارة ،،،
وتعصف بها الرياح ،،فترتعش في سقم،،،
ما ضرها لو خرجت عن الطوق،،
وداعب الهوى قلبا،ما عرف سوى ضخ الدم،،،
عاشت طفولتها بكل براءة،
كبرعم صغير ما زال ملتصقا ،،بالزهرة الام،،
وعند تفتح ،،ازهار الربيع،،،
فاح العطر وانتشر معلنا،،
مولد ،،زهرة البنفسج،، كالحلم،،
وامتدت تشرئب،،بكل فخر،،،
تملأالجو ،،بعطرها الفواح،،،
والحسن يرمي سهامه،،فيصيب العاشق المتيم،،،
لكن شاء القدر ،،وماشاء الهوى،،
فيضيع الحب،،وتذروه الرياح،،
كأنه لم يكن،، سوى حلم ،،،
اتراني اضعته،،عن غير قصد،،،
ام كتب عليه،،ان يبق سطرا جميلا،،،،
في كتاب حياتي،،المليء بأسطرمبعثرة لا تفهم،،
بقلم ايفون طعمة
السبت، 23 فبراير 2019
الشاعرة ايفون طعمة
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق