لامست يدى
اه من مس الورد
فاضت ورودا
فى معصمى
وتفرعت أغصان
زيتونٍ أخضرِ
وعم السلام
والحرب داخلى
وتوسل الوريد
ألا تترك يدى
وصرت عصفورا
وجدا عشا من
مرمرِ ..
وتشبثت أناملها
بأناملى ..
وفاضت الضحكات
وكأننا طفلان
يتعاركان فى
تغنجِ ..
وتعانقت أيدينا
وقبَّلتُ شجرة
الورد بين يدى
واتوريت من
نهر عسلٍ مصفى
ومشينا فى
طريقٍ واحدٍ
#بقلمى ملك أحمد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق