لملمي بقاياك من شتاتي...
بارحي مفترق حيرتي
لئلا من زمني
الجارح تجزعي...
غادري كالعمر الهارب
مني لا ترجعي
قد خاب في المنتهى
مطلعي
وٱضمحلت شمسي
بأتون توجعي
إني اتخذت من الجرح
صفيا
وشاخت تباريحي
بموضعي
فتهاوى ربيع وردك
بين أضلعي
وألفت بؤس الليالي
برؤى مدمعي
مكرها بمنفاي أمتطي
صهوة تفجعي
مشوبا بالجفاء
أضحى ضباب الثنايا
مضجعي
يامن مدت ظلها
للروح تحفني
والهجير ملوعي...
جف الماء من مائي
وضاع في القواصم
منبعي
ولاح قلبك بعتبات
الوقت مودعي...
بقلم حمزة أونسي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق