رَبِيعٌ في المَكان؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثّلاثاء 19/3/2019
أَمْسِ طَوَّقَتْني الجِهَاتُ والذّكريات، نالَتْ مِنْ رِئتيَّ الآهَات، تَجَمَّعَتْ حوليَ وَفِيَّ كلُّ الفصول، عَبَقَتْ في أَنْفِي رائحةُ سَنابلِ الحقول، تَهَيَّأتْ كلماتي للبكاء، بلا انحناء، في جوفِ الأغنياتِ نار، رِبيعٌ في المكانِ وعلى بقايا الدَّار.. رأيْتُ ابتسامًا للشَّمسِ للأمطارِ على وَجْهِ الأشجار؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق