الثلاثاء، 19 مارس 2019

الشاعرة امل عسكر

لقاء ...
مرت سنوات طويله دون ان يراها فهى كانت وما زالت نبض قلبه ..
فهى تعني له الحياه .  يحبها حد الجنون . مع انه رأها وحدثها مراتا قليله .   ولكنها خطفته كله  . كان يشعر بها أنها أميرة فؤاده . وأجمل ما خلق .
وهى أيضا استحوذ حبه روحها . فكانت دقات قلبها تهمس دائما باسمه حتى تستطيع ان تحيا . ولكن باعدتهم الدنيا  بلا كلمه بلا امل في أن يتلاقوا..
وكلما مر الزمن كانت على يقين انه يتنفس بها.
فكان يكفيها ذلك الشعور بتهدأه أنفاسها من صراعات الحياه . فهو  بقلبها شريان لا يمكن بتره . مهما بعدت وتناست ..
دائما كانت تعلم ان اول لقاء به ولو صدفه ستبكي كثيرا دموعا تقص ما فعلتها بها السنين . وكيف كانت ألام فراقه لها ..
ولكن وبعد مرور سنواتا طوال . ومع صنيع الأيام نزع قلبها كله  من داخلها ولا تعلم عنه شيء .. وأصبحت تحيا بلا قلب . جسد فقط يعيش ويتنفس . . ولكن لا تعلم أين قلبها وأين الآن هو ملقى ؟؟ حاولت تجده لعلها تزيل  عنه شوائبه وتدمله وتحاول معه ربما ينبض مرة أخرى .
وفي يوما غير محسوب تلاقت به .
ولكنها الآن لا تشعر به . والدموع التى ادخرتها لتبكيها على صدره . ابت هى الأخرى . رأته كأى غريبا او عابر سبيل .
أخبرته بجسدا بلا قلب يحرك وجدانها . أنها أصبحت شخصا آخر بمعالم أخرى . بروحا أخرى . أخبرته بأنها  انسانا ألي يتعايش ليقوم بواجبه والصدأ كل يوم يتآكله وينتظر نهايته الكليه .
ولكنه أخبرها بأنها هى بلا تغيير . هى من احبها  . أخبرها أنها بقلبه حتى الموت . وتركها وذهب يجوب هنا وهناك بحثا عن قلبها.  اين هو ؟؟
ومن قتل ذلك البرىء؟ ؟
ومن هانت عليه تلك الملاك ان يفعل بها كل ذلك ؟؟
ظل يبحث باعماقها بلا ملل . وبصبرا متناهيا . على تعاملها معه وكأنه غريبا  . صبر عليها وهى بماسك الجمود.  هو وحده كان يعلم انه ماسك وأنها ستتعافى وسيرد قلبها بداخلها وينبض .

ظل يجوب بداخلها . وأخيرا وفي عمقا بعييييد  لاح له ما شوهته تلالا قذره حوله . وأصبح بملامح غير واضحه .
مدفونا تحت اكواما من المقاسي والالام والاهمال والظلم . والحرمان . ملقى وما زال يحتضر بعد كل تلك السنوات . مازال شريانه بداخل قلبها يصارع بكل قوته حتى يبقي قلبها حيا. 
تصارع حبيبها بكل ما أوتي من قوة مع كل تلك التلال السوداء العقيمة . وظل يضخ لقلبها بدمة حتى لا يموت كلية ..فعندما  تدانى من  قلبها بعد كل تلك الصعوبات  .   أرتجف جسده .  وتباطىء قلبه عن النبض حتى يرسل بنبضات لقلبها توقظه . وظل يلوح بتلك التلال هنا وهناك . بكل شغف بأنه أخيرا وبعد غياب سيلمس قلب حبيبته . سيشعر بنبضاته تلامس صدره . ملأت عينيه رقرقة دموع شوقا لقلب حبيبته . تنهد تنهيدة عشق تكفي العمر كله . وانحنى والتقط قلبها بين اضلعه . احتضنه بحنانا مفرط . وبكاه مسترجيا  ان يقاوم ليعود لينبض ليحيا ليرسل برسائل دقاته أعذب نغم .
ظل يناجى قلبها بالعوده . حتى لو عاد لغيره . همس له . بان يعيش  لأجلها هى . أريدها سعيده . أريدها تشعر بالحب حتى لو لغيري . فقط اريد لها الحياه .
&& امل عسكر &&

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق