الثلاثاء، 5 مارس 2019

الشاعر أبو العز المشوادي

مآسي

لا تسألني لماذا قلبي
تحجر أمامك ؟

لا تلومني على تجاهلي
لك ...

لا تفكر فيني ...

بل تذكر حربك علي
وكذبك المستميت
علي...

تذكر أفعالك وأقوالك ...

تذكر يوم كنت أقف
على بابكم والوجه الأسود المغلف
بالكراهية
والحقد
ينظر إلي ...

تذكر خنجرك المسموم
في قلبي جعل عيني
تدمع دماً ...

وأنا أقف مذهولاً لا
أعرف ماذا اقول؟
ولما كل هذا ؟...

وعندما استيقظت من
غفوتي وظهر ما هو
مخفي عني ...

كسرت قدمي وخرس
لساني من الذهول
عشت لحظات
في كابوس
مرة كأنه
الدهر
كله ...

والآن بعد كل ما كان
سامحت ولكن لم
أستطع نسيان
الموقف ولا
أظن أني
أنس  ...

على قدر الحب يكون
الحزن ...

فأنا لا أكره ولن أكره
ولكني لا أستطيع
أن أنس ...

قلت هل من دواء ؟

قالوا دواؤك النسيان ...

قلت كيف ؟

والذاكرة توقف عدادها عن هذا الموقف وثبتت ...

نسيت ما قبل وما بعد
ولم يُمسح هذا
الموقف ...

قالوا لك الله ...

لا أعاد الله علي هذا
الموقف ...

فالكرامة أعز وأثقل
عند من يعرفها ...

فلا عوداً لمن لم يقدر
ويرعى كرامة
من أحبه...

دع الحب جانباً ...

وسأرعى ما يجب علي
فعله ...

وفلا تطالبني بما لا أستطيع ...

فالقلوب بيد خالقها
لا بأيدينا ...

أبو العز المشوادي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق