الأحد، 17 مارس 2019

الشاعر ايوب العبد

هي حبيبتي التي احببتها
هي مرأتي التي
لا ارى صورتي
الا بنور وجهها
فعيني لا تغفو الا
فوق رمشها
فحياتي لا تكون حياة
الا بوجودها
فما قيمة حياتي اذا
لم يكن قلبي ساكنُُ قلبها
فكلما ذرفت عيني
اراها تصقل دمعي بدمعها
تجلس امامي كأنها قمر
وروحي سارحة بجمال
ثغرها
اثمل كلما نظرت لها
واثمل كلما اقتربت منها
واثمل كلما جلست امامها
حتى ارى رأسي يدور
كمن اصابه غثيان
فلا اجد نفسي الا
بين احضانها
فهذة حبيبتي التي
ساكنت روحي
وروحي تسكنها
ب قلمي ايوب العبد

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق