هي حبيبتي التي احببتها
هي مرأتي التي
لا ارى صورتي
الا بنور وجهها
فعيني لا تغفو الا
فوق رمشها
فحياتي لا تكون حياة
الا بوجودها
فما قيمة حياتي اذا
لم يكن قلبي ساكنُُ قلبها
فكلما ذرفت عيني
اراها تصقل دمعي بدمعها
تجلس امامي كأنها قمر
وروحي سارحة بجمال
ثغرها
اثمل كلما نظرت لها
واثمل كلما اقتربت منها
واثمل كلما جلست امامها
حتى ارى رأسي يدور
كمن اصابه غثيان
فلا اجد نفسي الا
بين احضانها
فهذة حبيبتي التي
ساكنت روحي
وروحي تسكنها
ب قلمي ايوب العبد
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق