أمي حقاً رحلت
•••••••••
منذُ رحلتِ
لَمْ أُصَافِح يّوم عِيد
ولم أعُود أنَا المُدلل
والأنيِق •
كعَادتيّ
غَادرْتُ كَوْكبُ بَسْمتي
وَوئدتُ فيّ الأحْزَانِ لَمْعتهَا العَريِضةْ
••••••••••
لاَطَعْمُ لِلْحَلـــوىٰ
وكَأسَاتِ العَصائِر
لإسيقاظ طِفْلُكِ باكراً
لِنَشيد مَدرستيِّ
الذيّ أحْببتهُ
فيَداكِ مَاعَادتْ تُرتِبُ بدْلتِيّ
وحَقِيبتيّ
دُنيَاي لاَ شيء بِدُونِك يَاحَبِيبةْ
•••••••••
أُميّ
…………
حَقاً رَحلْتِ
إلىٰ جِنان الْخُلدِ
أشْتَقْتِ قُرب الله
لتَُكون
رحْلَتُكِ مُضيئةْ
………
تْركتِ خديّ للرِيَاح
لِحَرارة الشمَّس
لتصيرُذابلةً
علىٰ وجْهيّ
مِنْ بَعْدما فَتشتْ سَعادةُ
وانْشَراَح
بِِجمال
َ قُبلَتُكِ الرحِيمةْ
•••••••••••
لاَزالَ عِطْرُكِ
مِلءُ ذَاكِراة الأمَاكِنْ
ودُعاكِ يحْرُسني
يَنُشُ اليُتم والأخْطار عِنيّ
كُل يّوم
لَكنِ هَذا اليّومُ عِيدُك
هَلْ سَتأتِي ...؟
مِنْ أيّن ليّ عِيدُ إذاً
فالعِيدُ دُونك مُسْتَحِيل
والمسرةُ مُسْتَحِيلةْ
••••••••••••
ش/
عبدالله صوفان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق