الاثنين، 18 مارس 2019

الشاعر محمد درديري

قصيدة عاميه من ديواني ( صاحب الحب )
الدنيا الواقفه
ملـِّيت م الحب
و شِعـر الحـب
لأن لسان الشاعر
ديماً يتكلم ع الستـّات
أوجاع مصدوم
وحبيب محروم
من لمْسِة إيد
فراق وعذاب
وليالي بتكبث ع الإحساس
بالتنهيد
وإن غاب الدمع
ودَخـَلِة فرحَه م الشبابيك
أنفاس السُّهد
وطول البُعد
يحرمها م الثغر المشتاق
م الرقص وأنغام المزازيك
دايقين الظلم من المعشوق
مرَّه بفراق
تانيه جارحيين .. إحساس مزنوق
بين القلب وأحاسيسُه
وأساوة محبوب بيدوق
الشهد بجَرْح الذكرى
ويسلسل فرْحِـة خطاويك
أنا برْضه معاك
الدنيا مليانه بحزن
وكسرة نفـْسِـة معاليك
وكمان مليانه ساعات
بالفـَرْحَه المشتاقه إليك
لكن منـَّا البني آدم
له جنـَّه
بيعيشها خياله
وفتاة أحلام
بياخدها ف حضنه
أوصافها كتير
ولأن الدنيا أحوالها غريبه
من قرب وبُعد
وصدّ حبيب وحبيبه
لكن بنعيشها وأحلامنا غريقه
نرميلها كل شويّه سنارة أمل
محتار في خـُطاه
وإن جانا الحزن
وإحتارنا معاه
نعمل إننا سارحين
أو مش واخدين بالنا

&&&&&

الشاعر منـَّا إحساس مُرْهَف
لو كان شاعر بصحيح
والدنيا دَعَكِـة قلبه بأوجاع الغير
أو حَبّْ ومَلّ سهر القلب
وأيام كان فيها صحيح بيغِير
لكن .. الدنيا الرب خلقها
فيها حكاوي كتير
وإحنا فى الشعر وقـَّفـْنا الدنيا
عـند الحب
ومشاكله مع الغلبان
القلب
وإشي سُهد وحلاوة قـُرب 
أو هجر ودمع وسهر الليل
ولمَّا نمِلّ من التنـْهـِـيد
نعصر من إحساس القلب بمنديل
ونـَّافِـق شوق ونروح باعتينه
لحبيب القلب
ولا مرّه يحِنّ
أو فكـّر يبعت
للمهجه الحيرانه
حَبِّة مراسيل

&&&&&

الشاعر منـَّا له زوجه
زهَّقها من كـُتر الحُب
وقصايد الحب
وبيعصر في ولادُه مواهب ياما
علشان ما يمارسوا الإلقاء
أو إجبار العقل
على سَمَع الشعر
مع إن الفقر بكل بجاحه
موجود
وجيوشُه سقيانه الذل
والظلم أهوْ كابس بالواقع
على نـَفـَسْ القلب
وخلايا العقل الموحوس
وكل شويّه الطمع القادر
على لَمِّة عيله بـِوشـُّه يطل
والإبن العاق
عمّال يشرب في شيطانه
ويسقي منه الأم
أزايز تجْريح
وكاسات الغم
الأب بيضرب وبيشخـُط
والإبن
مش عايز أخلاقه الِوحْشه يـِـلِـمْ
والشاعر في الجنب التاني
عمَّال في قصيده يحِب 
موهِبْته .. بيكسَّر فيها المعنى
وساجنها فى المدعو الحب
تسعين في المِيَّه م الأشعار
أصواتها : الآهه وبُعد وصَدّ
مع إن
في الآخره كتابنا
صفحاته تِـعَدّي الألف 
طبعا أعدادنا
غير أعداد الرَّبْ 

&&&&&

الشاعر منـَّا
بيعالج أوجاع العشـّاق في العِشق
ويدوَّر على دكتور
لعلاج أحزانه
وعمرُه ما حَط ّ مابين أحزانه وأحزان العشاق
فـَرْقْ
تمللي حزين مهموم
حتـّى بالضِـحْكْ
مهموم بالصِدق وبالكدب
ومنين ولمين
ولفين رايحيين
وآمال بتموت
وآمال بتعيش
ولا تِفرق إنه يعَيَّط
لكن تِفرق يرسم بَسْمَه
على خـَـدْ الباءْسيين
الشـِّعر : حياه للأحياء
أحاسيس الجنه بزوَّارها
وبْـجَـدْ 
إقرا سورة الشـُّعراء
بس أمانه عليك
كمِّل فيها الآيه
إوصِل ولا تقطعش
    
الشاعر : محمد درديري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق