الاثنين، 22 أبريل 2019

القاصة سلوي محمد

..........المقص المميت.......... 
منذ صباي وفي نعومة اظافري العب والهو ...عصفورة احلق بين البيوت. .لم اعرف شيء عن الواقع الحقير والمرير. .جاءت الغرابيب نسوة مشؤمة في شكلهن يسكن الرعب والخضوع والخنوع يحملن العدة وتلك الشفره المسمومة بسمهم القاتل كسم الأفاعي. .موس الحلاقة اللعين يقترب من عذريتي. .اه ثم اه ..قتلوا شهوتي وحرماني...................
كانت سمر تعيش ف اسرة متوسطه الحال فى ريف مصر كانت تلعب وتلهو وسط عائلتها ولكن بطبع الريف المصري عادات وتقاليد قاتله......
وأي العادات القاتله إنها عادة ختن الإناث..يا لها من عادات حمقي..........يا له من تقليد أعمي ...يؤدي بحياة الطفلة المسكينه سمر الي الموت وهو الموت الروحي......وفى يوم من الايام كانت سمر نائمة فى حجرة بسيطه وسط اخواتها ....لا تدري تفكير امها المقلده التي لا تعرف شيئا عن ذلك..غير أنها عاده ولابد منها ......ودخلت على سمر المسكينه وهي نائمة ببراءتها. الطفوليه..وجاءت لحظة الموت....وهي لحظة ختن سمر المسكينه وليس لديها شئ سوي الاستسلام لهذه العادة القاتله.....ومرت الأيام والايام......ولم أدرك ذلك بعد مرور السنين. ..وانا لم اتضرع العشق ولم أعرف شهواتي. في ذلك أصبحت عروسة تزوجت من شاب قوي البنية. .للأسف لم أشعر بلذته .حتى أدركت زوجي ينفر مني ..حينها عرفت العالم المجرم والتقاليد القاتلة من اهلي وجيراني وتلك النسوة المشؤمات. .يقطعن لحمي كالقصابة.....
وظللت فى مر ولم اشتهي العيش مع زوجي الذي ظلم معى بسبب عادات وتقاليد قاتله...حتي طلبت الطلاق منه لكي اتحرر من ذلك لأنه ليس له ذنب أن يعيش معى بلا شعور وبلا احساس...وفعلا.بعد محاولات عديده تم طلاقي ..وحملت لقب مطلقه وليس لى ذنب الذنب كله عند أهلي الذين جعلوني أموت وأنا على قيد الحياه............
القاصه:سلوي محمد بنت الصعيد....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق