احبكَ..
كالقدس القديمة المسافرةبشوارع الدُّجى..
وأحبكَ كالشام القديمة المتناثرة على شرفات الذاكرة..
وكبرلينَ المعتقة بالتاريخ أحبكَ..
كَ سورِالصين العظيم المُتهالك عبرَّ
السنين.. أحبكَ..
وأعشقكَ
كالبحر المتوسط الحامل لقوارب
الحنين..
وكالمحيط المتلاشي في الصمت والأنين عشقي لكَ لايلين...
وأتوقكَ..
كالمهاجر الى روابي الشوق
والمحمّل بالصبر الرزين...
مسافرٌ أنتَ في دمي وقائمٌ
في الجذّر والوتين...
أخيالٌ أنتَ أم سرابٌ
باحثٌ عن وطنٍ غائرٌ في السنين...
أنس أنس...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق